نفسّر الواقع بما يخدم معتقداتنا، فنرى ما نريد أن نراه، ونهمّش ما لا يناسبنا. العقل لا يرفض المعلومة فحسب، بل يعيد تأويلها لتخدم رؤيته الخاصة.
هل شعرت أنّ شخصاً قال شيئاً “ضدك” في حديث عابر، رغم أنه قد لا يقصدك؟ أو قرأت جملة محايدة وفسّرتها بأنها تأييد أو هجوم؟