نعتقد أنّ الإعلانات أو الرسائل الإعلامية تؤثر كثيراً على الآخرين، لكن تأثيرها علينا ضئيل أو معدوم. هذا الانحياز يجعلنا نبالغ في تصورنا عن “سذاجة الناس”، ونقلل من تأثّرنا نحن بما نراه أو نسمعه.
هل قلت مرة: “الناس كلها بتصدق الإعلانات”، بينما نسيت أنك اشتريت منتجاً بسبب إعلان جذاب رأيته؟